مكي بن حموش

7316

الهداية إلى بلوغ النهاية

وحكى غيره أنظرني : بمعنى اصبر علي ، كما قال ( عمرو بن كلثوم ) « 1 » : ( وانظرنا نخبرك اليقينا ) « 2 » [ أي اصبر « 3 » علينا ] ، فعلى هذا أيضا تصح قراءة حمزة « 4 » . ثم قال : قِيلَ ارْجِعُوا وَراءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً . يقال « 5 » لهم ارجعوا من حيث [ جئتم ] « 6 » فاطلبوا لأنفسكم هنالك نورا [ فإنه ] « 7 » لا سبيل إلى الاقتباس من نورنا . قال ابن عباس بينما الناس في ظلمة إذا بعث اللّه جل ثناؤه نورا ، فلما رأى المؤمنون النور توجهوا نحوه ، وكان النور لهم دليلا من اللّه جل وعز « 8 » إلى الجنة ، فلما رآى المنافقون المؤمنين « 9 » قد انطلقوا اتبعوهم فأظلم اللّه على المنافقين ، فقالوا حينئذ : انظرونا نقتبس من نوركم فإنا [ كنا ] « 10 » معكم في الدنيا قال المؤمنون ارجعوا من حيث جئتم « 11 » من الظلمة

--> ( 1 ) ع : الشاعر أبا هند فلا تعجل علينا . ( 2 ) وهو الشطر الثاني من بيت لعمرو بن كلثوم . أبا هند فلا تعجل علينا * وانظرنا نخبرك اليقينا انظر : معلقة عمرو بن كلثوم 22 ، وجمهرة أشعار العرب 1 / 344 . ( 3 ) ساقط من ح . ( 4 ) انظر : جامع البيان 27 / 199 ، وتفسير القرطبي 17 / 245 . ( 5 ) ع : " أي يقال " . ( 6 ) ع : " شئتم " . ( 7 ) ساقط من ح . ( 8 ) ع : " عز وجل " . ( 9 ) ع : " المؤمنون " وهو خطأ . ( 10 ) ساقط من ح . ( 11 ) ع : " شئتم " .